لبنان الفن

القصائد

 

  شهداء الجيش في سبيل عزة الوطن  –

جنود بلادي، جنود الجبل، جبل لبنان
سواء كنتم من عكار أو من الشوف أو البقاع أو كسروان
أنكم ابطال تقودون عربات من نور
كما في الماضي على متن البحار أو في البرّ على غرار
جنود بيبلوس وصور وصيدون وجيش القائد الشهير
هنيبعل الذي قاده عبر الجبال والثلوج
حتى بحيرة «ترازيمن» وأبواب روما
هؤلاء الجنود المستعدون للموت جميعهم في سبيل بلادهم
أسود من مواليد الأساطير ، جبابرة حازمون
تحت شعار الأرز يتحدّون العمالقة
جاؤوا من ذرى القمم الصخرية ، من الأودية العاصية على الفاتحين
أبناء هذا الوطن دافعوا عنه بقوة لا تقهر
من ارض آلهة وأولياء عزيزة مقدسة
التي تحمل في ذراها اماكن قدسية رُنمت فيها الصلوات.
يا جنود بلادي با معجزة وجودنا
مشاعل نور وحق وحقيقة ووجود
أبناء لبنان الذين اثاروا اعجاب المعمور كله، ابطال حضارة
اعمالهم البطولية سيروى عنها جيل بعد جيل .
يا أبطالنا الرائعون بالدم تسطرون المجد على جبين التاريخ
بدم أبنائنا البرىء الذي سفك في سبيل ذريات الغد والمجد
يا أزهار الصبا في هذا الربيع الرائع
تضحون بحياتكم بدون خوف ولا وجل ، بل بسرور .
بوجه الموت تهجمون وتتحدون الموت وتقاومون
وتحطمون العقبات وتصدون العدو وانتم ترفعون الرؤوس
يا أبناء بلادي الأصليون الأرض المقدسة تحت اقدامكم تضمكم اليها بحنّو
وأنتم على ظماء الى المثالية والعدالة والسلام والانسانية المجيدة
في شرقنا هذا المتنوع الجذور والاعراف منذ وجوده
ولبنان زهرته والانسانية هواه
عدوّنا، خصمنا اللدود هو هو على الدوام
وما يتغيّر فيه أقنعته وقطع تبديله المجددة
يشربّون العقائد وهم من أبناء القفار يعميهم التعصب
عقائدويون متحجرون يزعمون احتكار الحقيقة
وهم ورثاء الغدر والضغينة وسفاحون
ويدعون بنوّة السماء ووحيها ويا له من ظلال
حين يدّعون احتكار الجنة وحدهم ويزعمون انهم خير الشعوب
فيما سواهم حتى النبلاء بينهم ليسوا الا مهرجون
ان كبار الملهمين ما بشروا الا بالحب
أحبب قريبك كنفسك ، اغفر له، انها امثولة مستمرة
يا جنودنا الابطال انكم تستشهدون في سبيل لبنان يكللكم غار البطولة
فيما الذين تحاربوهم يموتون تحت شعائر الحقد .
في لبنان الشمالي حثالة شعوب ونفوس مقفرة .
تجمعت مع دسّاسين فكان الانذار بالخطر .
وها هم الارهابيون ، المجرمون المتعصبون المجندون .
مجموعة انذال وحدتهم القذارات وقد تكلّست .
غشت عقولهم حجب من رصاص منغلق .
يحجب عنهم الرؤية في ظلام دامس .
مسلحون حتى اضراسهم بادوات اجرام متطورة .
فاجأوا جنودنا الاشاوس تحت الظلام وذبحوهم بسلاح جهنمي.
والجبن في قرارة احشائهم وتقاليدهم .
حيلة اثيمة وخداع لئيم.. الموت يستحقون.
يستشهدون في سبيل الله هكذا يعتقدون.
مستعصيون في اعماق نفوسهم لا يعرفون الرحمة.
يتآمرون في الظلام ويتنكرون لكل محبة او صداقة.
يحشوهم حقد وضغينة وينادون بالثأر.
من الحضارة والوفاق ويتنكرون لمجد الذكاء.
النهر البارد، نهر الماء البارد الصافي.
اصبح يفعل سمومهم مجموعة خرائب.
ومؤامرتهم المهينة منذ زمن بعيد.
جعلت من مخيم لاجئين مشردين حقل اموات.
يا جنود بلادي البواسل لقد جعلتم من كاربيكم الشهداء .
عناوين امجاد وبطولة لمواطنيكم.
ان على اصواتنا ان تردد اناشيد النصر تحية لهم.
لقد ضّحوا بحياتهم في سبيل الحق، الشرف والحرية.
فعسى اسماءؤهم تشع بعد اليوم في اجواء افراحنا.
وعزتنا الوطنية عناوين فخر للبنان الخالد.

دكتور جميل جيرترجمة بتصرف

>>الصفحة السابقة<<



القائمة الرئيسية


القصائد البريد الاكتروني لبنان الفن اتصلوا بنا عن الموقع لبنان الفن عن الفنان جوزيف مطر الاعمال الكبيرة الجديد مسطح مزج الالوان دراسات مائيات زيتيات اعمال الفنان جوزيف مطر نسخ وطباعة

 

زيتيات | مائيات | دراسات | مسطح مزج الالوان | المقدمة | الجديد | الاعمال الكبيرة | القصائد
نبذة عن الحياة | مقالات | الكتاب الذهبي | الصحافة عن الفنان جوزيف مطر | الهدف | الجوائز | الفنانون
روابط اخرى | بطاقات بريدية | مجلد الفنان | الصحافة عن الموقع لبنان الفن | نسخ وطباعة | اتصلوا بنا
أنكليزي - فرنسي