We would like to thanks catalogues, magazines, press and television media that have written or spoken about the artist painter and poet Joseph Matar and his exhibitions throughout the world:

  • Some local foreign-language press:

– Magazine, Monday Morning, Society Magazine, “Artuel 98” Salon International d’Art Contemporain dans le cadre du Bifis 98, Aurora magazine, Mondanité…

– Al Balad of Saturday 30 May 2009 (French)

– Through the Palette’s Eye Exhibition by Filipino artists and Joseph Matar from Lebanon, March 23, 2007 – Manila (English)

– Plumes Magiques of 3rd trimester 2005 – No. 3 (French)

– La Revue du Liban of 11 – 18 December 2004 – No. 3979 (English & French)

– La Revue du Liban of 22 – 29 November 2003 – No. 3924 (English & French)

– La Revue du Liban of 15 – 22 December 2001 – No. 3823 (French)

– Herald Tribune & The Daily Star an article from October 03, 2001- No. 36,882 (English)

– L’Hebdo Magazine an article from March 30, 2001- No. 2264 (French)

– Le soir Revue du Liban (English)

– L’Orient Le Jour (French)

– L’Orient Le Jour An article from 15.10.2016 (French)

– Prestige (French)

  • Some local press:

Nahar, Al Shrek, Anouar, Hayat, Safir, Amal … …

– Aliwaa newspaper of 1 April 2015 (Arabic)

– Aliwaa newspaper of 7 October 2016 (Arabic)

– Albalad newspaper of 22 November 2006 (Arabic)

– Albalad newspaper of 17 December 2004 (Arabic)

– Alanwar newspaper of 14 March 2001 (Arabic)

  • Some Arabic magazine:

– La semaine arabe, Al Hassnah, Al Hawadess, Al Kabbas Lamasat, Al safa, Al-Mushahid Assiyasi….

– Kesserwen An article from July 2012 (Arabic)

– Al Sada Beirut An article from October 2010 (Arabic)

– Lebanese Army Mag An article from March 14 – 2007 (Arabic)

– Najwa (Al Massira) Magazine An article from March 6 – 2000 (Arabic)

– NDU Spirit An article from March 2001 – Issue N’ 24, (Arabic)

– Al Rawabit Magazine An article from January – 2003 (Arabic)

– Al Ousbou Al Arabi An article from December 15 – 2003 (Arabic)

– Saout Al Mahaba An article from January 2004 (Arabic)

– Al Bayan Magazine An article from January 2004 (Arabic)

– Alwatan Al Arabi Magazine An article from January 2004 (Arabic)

– Lamasat Magazine An article from March 2015 (Arabic)

– ISF Gov Lebanon An article from November 2018 (Arabic)

  • Some foreign-magazine:

– Al Manara, Nice Matin, Our lady of Lebanon (London), Cantos Cadre (Canada), Dictionnaire Drouot Cotation 2004, 2005, 2006 (France), New York arts Magazine (United States) … …

– Al Jamahiria An article from January 2009 (Arabic)

– Byblos Art and Byblos Switzerland Issue 1 and 6 – 2008 (English & French)

– Spirit Magazine of Volume 3, Issue 6 – 2005 (English)

– Georges GUERIN (English & French)

  • Some television:

 Future Televison, L.B.C.I. Television, M.T.V. Television (Lebanon), N.B.N. Television, N.T.V. Television, Tele LibanOTV, Tele Lumière… …

– Personalities from Lebanon: Joseph Matar by Byblos Bank – LBCI 2005

– TV Charity: Part 1 – Part 2 – 2012

Articles:

أجواء الحب والامل تنجلي بوضوح بهذه التعددية التعبيرية وتميّز اللغة التشكيلية عند جوزف مطر: متعدد من حيث التعبير التشكيلي، الالوان عنده تنشر في الاجواء عطر الورود وزهر اللوز… هناك فكرة أساسية، لا تجفّ أبداً تنجلي حيّة: لبنان والانسان… تشعر وكأن ريشته تعبّر هي أيضاً ضمن دائرة خيالية عن ولع وشوق الفنان.

نهاد سلامه

جوزف مطر لا يعبّر فقط عن الفن المقدّس، فهو ايضاً شاعر هذا الجبل اللبناني. أعماله تبعث الفرح، الامل، التفاؤل، والاعجاب بأعمال الخالق. أعماله قصائد محبة وأنشودة النور .

وليم مسكاوي

الفن المقدس صعب ومن الصعب تحديده. على الفنان ان يعبّر عن هذا الشوق المقدس وان ينقله الى الآخر. كل عمل هو ديني وكل فن هو مقدّس. جوزف مطر ينتمي الى هذه الفئة من الفنانين الشباب اللبنانيين الذي، ودون ان يحاول الادهاش، أثبت كفنان للواقع الشعري. أعماله تحمل من طباعه الجدّية، الشابة، القادرة والحسّاسة… في آن واحد. المواضيع التي يعالجها يعبّر من خلالها عن شاعرية كلها اخلاص… أعماله تعبّر عن الشغف باللون الذي يرتفع الى أنوار بأقصى الاضاءة: ألوان حيّة صاخبة أو متناغمة ملونة… كل شيء يتناسب باخلاص وبدون تردد.

نيقول حرفوش

جوزف مطر فنان ورسام، عمل لامتناهي! متابعة دائمة! عدد كبير من اللوحات. لا يمل ولا يتعب. وهو لم يعرف الضجر أبداً. أعماله كثيرة، دائماً منشغلاً. الوقت بالنسبة له هو عطاء من الله. فهو يريد ان لا يفقد ثانية واحدة وان يستغل الوقت الى حدّه الاقصى. وهو يعمل ويعاود عمله على اللوحة غير المنتهية. وهو حركة دائمة. لا يعرف الكسل والتعب والملل… المحبة عنده فيها تحدّ.
من خلال نظراته المخلصة ووجهه البشوش وشعره الرمادي تنفجر الطيبة والمحبة للحياة. فهو يفيض محبة وكرم كما أفكاره وأحلامه! من خلال ارادة غنية خلاّقة يبرهن عن مقدرة ومعرفة عالية بخدمة هذه الشعلة الملتهبة التي تحمله حتى التضحية بذاته، يرى هكذا، منبعثة منه كما في كل انسان الصور الصدى للثالوث الذي نعبد.
هل لهذا الفنان اسلوبه؟ خصائصه؟ عقيدته؟ فهو يخصّ كل المدارس ويعرف كل المذاهب، معلّم الشباب أسرار فنّه دون أن ينعزل في أي من الأساليب. فهو ملك الزمن، زمنه هو! وملك الابدية. هذا الزمن الذي لم يجروء أن يتداوله مفكري اليونان. هذا الزمن الدائم. زمن الأساتذة الكبار، والانسانية جمعاء وهو يريد ان يسجّل بفنّه بعض معاني الاشياء والحياة. مواضيع متنوعة، مواقع صداقة، مشاركة، ثقة تبادل، روح مكان، روح شخص، نفحة فكر يستطيع أن يقول كل شيء، بقليل من الخطوط. فهو يدهشنا ويضعنا بحالة وجد.
زد على مواهبه كشرقي، أحلامه، خياله، أبعاده الروحانية،… صفاته كغربي دقيق في نظرياته واع لمشاكل الزمن وخاضع للتجدد الدائم. من خلال ريشته تنحدر الالوان بكثافة أو شفافية بحنان وقوة، بتحدّ وتناغم، دائماً خاضع لمتطلبات الجمال ومعاني الحياة.

جان ده لالند

جوزيف مطر، بأعماله يضعنا بين وهم الرسم وحقيقته. يمزج الأزمنة و الأفكار و الأشكال و الألوان بمهارة الساحر ويقدمها بحيث تمنحنا متعة بصرية و ذهنية واسعة.
جنان سعيد

أضيف الى موقع مبدعون عرب فنان تشكيلي مبدع من لبنان الغالي الأستاذ جوزيف مطر. سوسن البرغوتي محررة وناشرة موقع مبدعون عرب دوت كم.

فن وإنسان لعاطف محمود

كانت طفولته كثيـــــــــر قاسيــــــــة
لكن فنـــــــــــون كانــــــــــــت راسيـــــــــــــة
كان فى شبابة شجيع شجعان
وفنه مثـــــــــــــل النبــــــــــــــــع بيـــــــــــان
فارس ولا كـــــــــــــل الفرســــــــان
وفنــــــــــــــــه للفنـــــــــــــان عنــــــــــــوان
وفنه ولا أحســـــــــــن فنـــــــــان
بريشتـــــــــه بيلحــــــــــن ألحـــــــــــــــان
لوحاته كلهـــــــــــــا إحســــــــــــاس
بتنال إعجــــــــــاب كـــــــــــــــل النـــــــــــــاس
ولــــــــــه معــــــــــارض سنويــــــــــة
بتنــــــــافس وكمـــــــــــــــــــان عالميــــــــــــة
فى الجامعه يٌدّرس فنــــــــــــه
والمصـــــــــــارى أخـــــــــــــــــر همــــــــــــه
مسيحى وبيحــــــــــــــــب الناس
ويقــــــــــــــدم روحــــــــــــه بإخــــــــــــلاص
كثير محبوب مـــــــــن تلاميـــــــــــــذه
وقلبه لكــــــــل النــــــــــــــاس مفتـــــــــــــــوح
وبقول حقيقه ومش أشعــــــــــــار
إنه فى مجال الفــــــــــــــــــن شعـــــــــار

نظرة الى الدكتور جوزف مطر – في 16 نيسان 2015 أندره تحومي

إذا قيل عن أرتور رامبو، الشاعر الفرنسي الكبير، إنه الرجل الذي نعلاه من هواء، L’homme aux semelles de vent فاين هو من الفنان اللبناني، جوزف مطر، الذي يختزن في داخله عاصفةً دائمة.

لقد اسّس جوزف مطر بيني وبينه صداقة متينة حين دعاني ذات يوم وكنا في بدايات مهمتنا التعليمية لأحضَرَ صفه. فجلست بين التلاميذ وإذا به يقول : Le créateur ne se répète jamais أي المبدع لا يكرّرنفسه. ربما كان طلب زميلي خشية ان لا تستوعب آذان مبتدئين هذه الدعوة الى الابداع ، فتضيع.

وقد ثبّت صداقتنا حين اصطحبني ليعرّفني الى معلمه، راسم المائيات الشهير عمر انسي، الذي لا تزال صورته في ذاكرتي. أما اليوم، فقد كلّل هذه الصداقة بالطلب الي، لا ان أعرّف عنه، فهو غنيّ عن التعريف، بل ان أقدّمه الى الحضور الكريم، فشكرا له، وشكرا لجمعية اندية الليونزعلى تقديرها للفن وللابداع الوطني، والتي وفرت لنا هذه المناسبة، وشكرا لجامعة اللويزة الكريمة التي استضافت هذا اللقاء.

إن ميزة جوزف مطر الفنية أنه يرسم النور. يسلب النور ويختلسُه حيثما وجده، لينثره على لوحاته الوانا زاهية، وجمالا، وحبا وحياة، تنسينا كلها سواد بعض اللحظات. وبغض النظر عن قيمتها الجمالية، فللوحاته معان تعبّر عن شخصيته وقيَمه من ثقافية وتاريخية ووطنية ودينية، إذ إنه الساهر ابدا بكل ما للكلمة من معنى.

إنه أولا “صاحبُ رؤى شبهِ نبويّة “. فقد رسم قرية معلولة السورية، وهي من اقدم القرى المسيحية في التاريخ، قبل ان تطالها همجية الحرب. فهي الآن محفوظةٌ سالمة في احدى لوحاته.

جوزف مطر لا يصوّر الواقع، بل يحوله في مخيلته، ويمزُجه برؤيته الشخصية الى العالم والانسان والاشياء. فللوحاته طابعها الخاص ومنها البحرُ والخليج والجبل، والاشجار والازهار، وحيوانَه المفضل، الحمار، الذي كان من نصيبي واحدٌ من هذه الفصيلة، مزينٌ ببعض الازهار.

خلّد التراث والتقاليد اللبنانية، فرسم البيوت بقرميدها الاحمر، كما القَروية اللبنانية وهي تصنع الخبزعلى الصاج، ورأينا في معرضه الاخير نسوة على سطح منزل، منهمكات بصنع الكشك، هذا الطبق التقليدي اللبناني الذي يدفئ شتاءَ الجبال.

يواكب جوزف مطر”المؤرخ” احداثَ لبنان الوطنية، فكانت لوحته L’Héroïque “الملحمية” التي عرضها في قصر بعبدا في العام 1990، والتي يظهر فيها رجال ونساء واطفال يخرجون أحياء من باطن الارض، ويسيرون صعودا، صفوفا متراصة نحو النور، نحو العلى، نحو الحرية.

إنه اخيرا “الوسيط بين السماء والارض”، ففي محترفه، الانبياء والرسل وجميع القديسين. اما لوحته العملاقة التي لا تثمّن، والمعنونة “انجيل متّى” فهي من روائع الفن، يظهر فيها متّى الانجيلي وهو يتلمذ الجماهير على كلمة المسيح.

جوزف مطر، إن رسم كتب، وأن كتب رسم ! فهو الاديب، يعبّر عن مشاعره وافكاره باسلوب جميل وكلمات انيقة. ففي احدى مقالاته غير المنشورة، والتي هي بعنوان Youssef l’élu” المختار” ، حدّد التعليمَ، بأنه “تبديلُ الجهل بالمعرفة” ، ووصفَ تلميذه “يوسف” بدقة جعلتني اظنّ أنه يشرّحه، ما استحضر لدي لوحة الفنان Rembrandt وهي بعنوان La leçon d’anatomie أي درس في علم التشريح، فكانت كلماته اشبه بلوحة ! كما وضع كتابا تربويا دوّن فيه اصول فنّ الرسم.

رائعٌ ان يكتب ! لقد وُصفت الكتابة التلقائية وبشكل خاص كتابة الشعر بانها فيض من الذات Un débordement d’être وهي، في كل الاحوال، نوعٌ من العطاء إذ إننا غالبا ما نكتب من اجل الاخرين. كما لا عجب ان يكون رساما وكاتبا في آن، فقد حاول بول فاليري Paul Valéry ، من خلال اهتماماته الادبية والعلمية، اظهار وحدة الفكر الابداعي لدى الانسان.

فهنيئا لجوزف مطر بما هو عليه من صفات وقدرات، وهنيئا له بتكريمه، وهنيئا للبنان بهكذا مواطن. وفي الختام، لا بدّ لي من طرح فكرة انشاء متحف للفنون التشكيلية يضم كل هذه الروائع وغيرها من التحف، حفاظا على التاريخ الفني اللبناني الحديث ، ومن اجل تهذيب وتثقيف الاجيال الطالعة، وشكرا.

٢٠١٨ سنة اللقاءات الكبيرة لأسعد رشدان  ٢٠١٨/٥/٢١

الأحد ١٢ أيار ٢٠١٨ كان يوماً مميّزاً. زيارة الجنوب والمشي في الطبيعة والتعرّف على بعض تفاصيل الحياة هناك. تفاصيل شيّقة تُغني المخيّلة بألف لون ولون.

في رحلة العودة، يبادرني أحد رفاق المشوار: أستاذ أسعد، سررت بمعرفتك وآمل أن تزورنا في بلدة إدّه – جبيل، فالوالد والوالدة سوف يسعدون بزيارتك وخاصة والدي… وأردف: أنا وليم جوزف مطر، محامٍ، ولكنّ اهتمامي منصبّ على الفنون، أدير عدة مواقع الكترونية تعنى بالفن التشكيلي والتصوير والفنون المشهدية”… أعطاني بطاقته الشخصية وأعطيته رقم هاتفي. سألته: هل انت إبن الرسام الكبير جوزف مطر؟ كم كانت دهشتي كبيرة وفرحتي عظيمة حين أكد لي ذلك، إذ ان جوزف مطر كان استاذي في الرسم في المرحلتين الثانوية والجامعية. والأهم انه كان أستاذي المفضّل وكنت تلميذه المميّز.

أحببت هذا الرجل منذ اليوم الأول حين دخل الى الصف منذ سبع وأربعين سنة. التقينا بعدها في الجامعة للمرة الأخيرة عام 1981، عام تخرجي أي منذ سبعة وثلاثين عاماً.

السبت الفائت، اتصل بي إبنه الأستاذ وليم ودعاني لزيارتهم في بلدة إده الجبيلية، وقد أصرّ حضرة الوالد على الدعوة،  وأرفقها برسالة صوتية يلحّ فيها عليّ بالمجيء مع العائلة وتناول الغداء معهم.

لبّيت الدعوة صباح الأحد على فنجان قهوة، وكان لقاءً مؤثّراً استمرّ لعدة ساعات.

لن أتكلّم عن الرسام والشاعر جوزف مطر ولا عن ابداعاته إن في الشعر وإن في الفن التشكيلي، فصفحات الأنترنت من غوغل ليوتيوب للمواقع الالكترونية تضج بسيرة حياته ومسيرته وانجازاته الغزيرة والقيّمة. وما الصور التي ستشاهدونها الا نموذجاً عما يضج به هذا البيت العريق من لوحات بالمئات تحمل كل واحدة منها جزءاً كبيرًا من رؤية الأستاذ جوزف ومن مشاعره واحاسيسه وانسانيته وإيمانه الراسخ.

كأنه جوزف مطر يوم التقيته لاول مرة. لم تترك السنون عليه أي أثر لتعب أو لكسل او لشيخوخة. كل ما تغيّر فيه، ميل لون شعره الى الفضّي. صوت جهوري، حركة تنبض يالحيوية، نشاط فيه رائحة الأربعين من العمر، رغم تجاوزه الثمانين، وعيٌ متّقد، ذاكرة مدهشة، عمل يومي دؤوب لا يقل عن سبع عشرة ساعة متواصلة… نبع من الخَلق لا ينضب، ولا يبغي الا ارضاء أناه والخالق، في محاولة الاتحاد الدؤوبة بينهما، فجوزف مطر من طينة إله، تتأرجح بين الأرض والسماء، بين الواقع والمرتجى، وبين الخلق والإبداع.

أستاذي وصديقي، سوف تتكرّر الزيارات وسوف أبقى أنهل من نبع معرفته ومن رحيق شِعره ومن روعة لوحاته وعمق الروحانية المؤنسنة فيها، والعابقة من أشكالها والألوان، الى ما حييت.

جوزف مطر، عملاق من بلادي… الضاد – منارة الأدب و العلوم و الفنون و الأجتماعيات – السنة 88 – كانون الثاني و شباط 2018 – فنان مبدع من بلدي  – رياض حلاق

لا جرم أن حياة الفنانين – بما فطروا عليه من حس مرهف، وبصيرة واعية، وعين ثاقبة نافذة – غنية بمجرياتها، حافلة بتجاربها.

وهذا ما يجعل أعمالهم ولوحاتهم متوجة بالنضج، ومرسومة بنار المعاناة، اذ يرسلون نظراتهم فيما حولهم من طبيعة خلابة، ومناظر بديعة، ووجوه جذابة، متأملين دائبين، ومتطلعين الى الأمثل فيما يرجون وما يعالجون، سواء في ذلك الظواهر الاجتماعية، والأمور الفكرية المبدعة، والجوانب الوطنية والقومية والانسانية المتألمة المجروحة. وعلى هذا المنهج تجري رسومهم ولوحاتهم وابداعاتهم، وفي تلك الأحياز والأجواء، تحلق أفكارهم وأمانيهم لتفرغ بعد ذلك على قماش لين، أو قطع من الخشب المستحب، وتتلقفها الأيدي والأنظار لوحات جميلة بديعة أحيانا ً أو رسومات وصور خلابة.

والفنان القدير جوزف مطر لم يدلف الى هذا الميدان، ميدان الرسم والابداع، الا بعد أن هيأ نفسه له، واتقن أدبيات الفن المعاصر ومسالكه وطرقه، وأحبه حبا ً جما ً أخذ عليه تفكيره واستأثر باهتمامه ، وشغف به حتى العبادة.

يقول: جان ماري غوستاف لوكليزو “هناك واحد من أمرين: اما الخوف من أن يبتلعنا الفن، واما أن نبتلع أنفسنا. اذا ابتلع المرء نفسه أصبح مجنونا ً، واذا جعل الفن يبتلعه أصبح فنانا ً مبدعا ً، ورساما ً متمكنا ً”.

أما الفنان جوزف مطر، فقد ابتلع الفن قبل أن يبتلعه، وأصبح من كبار الفنانين الخلاقين في دنيا الرسم والفن. وحامل لواء الريشة والألوان في مسيرة بلغت أكثر من ستة عقود، أعطى خلالها أجمل اللوحات وأروع الرسومات وأقام معارض عدة في لبنان والوطن العربي وأوروبا وبلاد المهجر، فكانت لوحاته خفقان فني عميق، غنية بتدفق جميل أخاذ ووجدانية صافية، تنقر على أوتار القلب، وتزغرد كأنها ألحان ناي مؤثرة.

جوزف مطر من الوجوه التي عرفتها، كما غيري من الناس، يعيش على رهافة احساس وطرافة ايناس، وهو له من السعة الأرحب في سني المعارف، والسمو الأقرب من ذرى المشارف.

هو انسان خارج نفسه لملاقاة الآخر، ينبض بمشاعر تجاوز حدود الذات في غبطة من الرهافة الروحية النادرة التي تتعدى المقاييس المألوفة، والتي لا يمكان أن يبلغها الا من يسعى الى الانفتلح والمشاركة بعقل نير، والتعاون والتآخي مع الجميع بقلب شفيف.

رجل لا حدود لطافته، يترصد الابداع ويتنشق العطاء، هو رائد الاستنهاض الفني، وناسج العرى الفنية بين كبار الفنانين من على روعة وجمال لوحاته ورسوماته. وهو المواكب مسيرة التقدم والنجاح والرقي الى جانب التراث الجميل ثقافة وحضارة، فكرا ً وفنا ً، ومضيفا ً الى تاريخه لوحات من الخلق والابداع على حضور بديهة، وعذب مفاكهة، وأناقة وشي، وجمال رسومات.

اكتشف الألوان في ربيعه التاسع وكانت التجربة وبدأت المغامرة: ألوان، خطوط ساحرة رافقته مدى الحياة.

الدراسات، الجامعات، الأسفار للغرب، المتاحف، المعارض، الاعلام… وكل اللعبة الحضارية بكل أبعادها، الخلق المتواصل، لون ونور وحياة.

هكذا خلق عالمه الجديد حاملا ً أحلامه في طريق توصله الى الجنة حيث أشجار يقطف منها النجوم والمحبة ولوحات قصائد لتمجيد الانسان وجمال الخلق وعظمة الخالق ولبنان.

عنده النور يشع من داخل اللوحة ليعانق أعماق نفوسنا ويتحول الى حكايات وقصائد وشعر.

جوزف مطر ابن هذا الشرق وابن شمسه، شعلة جزورها تنبعث من روح الله فهو متحرر من الروابط المتعبة، لا غموض عنده ولا ثرثرة ينجلي بأعماله واضحا ً شفافا ً فأعماله صلاة للخالق في وطن الابداع لبنان.

أما السيرة الذاتية الزمنية الحياتية والانتاج الفني وكل النشاطات فهي عشرات الصفحات يمكن لمن يهمه الأمر الاضطلاع عليها على الموقع.

اسم يلفت النظر وأعمال فنية يجب أن نشاهدها: أعمال عمر بكامله ألا وهي أعمال جوزف مطر.

الفنان الرسام جوزف مطر، الانساني، ابن الشمس ونور الشرق، خلاق وشاعر، تكون في الجامعات والمحترفات والمتاحف في أوروبا: اسبانيا، فرنسا، ايطاليا… الروح الشرقية تتحد وتتكامل مع الفكر الغربي. شعلة انسانية جذورها الروحية تنبعث من الله. فنان خلاق، ضليع في التقنيات والأحوال الفكرية، متحرر من كل الروابط المتعبة، يعبر عن حاله في النور لا يحب الغموض والثرثرة. في كل لوحة يتجلى اللعب بالخطوط والألوان والاحجام ويتحضر للعراك الصعب وكأنه احتلال استراتيجي أو سمفونية. هنا منزل من خضرة ينشد قصيدته أو قرية بكاملها تتأمل في البحر، وأبعدها شجرة جبارة تسلمنا فاكهتها. وها هي الشمس داخل الحقل أو عائلة حول مولود جديد أو المجد الذهبي لشعب عظيم.

جوزف مطر يعالج عدة حقول تقنية وتشكيلية . يتعاطى مع الوجه، والجسم البشري والمواضيع التاريخية… خاصة الفن المقدس، بنفس جديد. أما التقنيات المستعملة وهو سيدها: من الزيتيات الى المائيات والطباشير والحبر والقلم الخ… عندما تدخل الى محترفع في اده – بيبلوس تشعر وكأنك أمام كبار فناني النهضة: حقل عمل، أعمال فنية وحرفية، فنان عامل وخلاق.

Joseph Matar from his brushes light is born!

Joseph Matar is first and foremost a personality, a painter but also a poet who handles words as dexterously as his brushes. His paintings have ever read like poems and his poems like paintings. Although he cannot bear to remain in the sun, he paints light itself. He brings down to his canvases that element that the solar star diffuses and that emanates from certain men. For this artist overflowing with life, painting “is made of touches that one must feel and of colours that have to be lived” .

Sarah Briand

Mr. Joseph MATAR,

Better than words, your brush speaks of pure air and of vagueness, of the palm and the sacred tree, and hangs on our lips the ecstasy of beauty, while the sordid “agglomerations” fall in ruin. Manipulator of light, that which streams from your canvases fails to dissipate the captivating mystery of the “Enchanted Bay”.
From the embrace of your exhibition, a pure and spontaneous art achieves its climax. You have shared with our souls a part of your dreams, bearing us away to unsuspected worlds. Accept our gratitude for such boundless generosity.

Andrée Thoumy

Joseph Mattar is one of those poets who are fascinated by the play of colour deployed in nature. When one regards the canvas taking form to his touch, one has the impression that it is the world’s beauty in all its completeness which is being renewed.
He pursues his objective even to the very smallest details, wishing thereby to prove – as few know how – the power of the artist to remain the master of his craft in all its rigour. Yet when he allows his lyricism to come out, he wishes to show that the artistic act is not so much a copy of nature as a radical enriching – even to the furthest recesses of beauty – of that nature separated from which he is unable to live.

Joseph Mattar, then can be placed among that small group of Lebanese impressionists fascinated by pure beauty and whose personality should also blossom beyond painting.

Omran Al Kaissey

Exploring the two worlds of the visible and the invisible alike, carried away into an interior universe and yet communicating intensely with the great wholeness of life, of Nature and of the Cosmos, he seeks to express the secret relationship uniting these two spheres and to deliver us the message they send; for, like the poet, he knows that beyond the beauty of colours and forms, through the numberless fantasies and counterpoints of their encounters, whether real or envisioned,”the perfumes, colours and sounds answer each other in a deep, dark unity. He is a mystic, seeking the imprint of divinity.

What an endless task, ever pursued! Canvases innumerable! Tireless! Exhaustion is a stranger to him! Always overwhelmed with work! Time for him is a gift of God. He wishes to waste not a moment of it and to use it to the uttermost, to return and return yet again to this or that masterpiece still needing some final touches! Everything is always in constant movement. Passivity, heaviness and tepidity are all foreign to him! His very love is aggressive!

In the smiling clarity and sincerity of his regard under his greying hair there sparkle goodness, charm and a love of life. He overflows with friendship and generosity as he does with ideas and with dreams! Behind this exubriantly creative will, one perceives a unique mastery and savoir faire, fuelling a consuming flame that raises him to the point even of self-sacrifice. One sees activated in him that which lies within every man, the echoing image of a Trinity to be adored.

Has this painter a particular style, or some recipe or doctrine? He belongs to all the so-called schools! He knows all the -isms! When initiating the young into the secrets of his art, he is the prisoner of none of them. He belongs to the times, his time, and also to eternity, that time which the great thinkers of Greece dared not look in the face, the time of all time, of the great masters and of universal mankind that seeks to capture something of the meaning of things, including of life itself.

Creative artist, theorist and technician, free of all burden of system, he seeks to express himself in light! To him blind chance and obscurity are repugnant. On every canvas, the interplay of line, colour and volume falls into place at the close of a hard struggle, like the victory of a strategist or like some great symphony! Here is “a nest of verdure where a house rings out a melody” and there is a whole village rapt in contemplation of the sea. Beyond stands a vigorous tree that offers the bounty of its fruit. In yet another place one sees an immense sun beating down on the plain, a family around a newborn babe, or the golden glory of an ascending crowd.

Whatever the subject, corners redolent of intimacy, of fellowship, or of confidences exchanged, the soul of a place or of a being, the breath of a spirit, he knows how to say them all in a few masterly strokes. He fascinates us and moves us. To the oriental’s gifts of dreams and fantasy, of the unexpected, of the unrealised and of mystic ascension, he joins rigour and objectivity, virtues of the occidental attentive to his own time and anxious for renewal. Under his brush or his spatula his colours, whether thinly laid on or applied in depth, spring to life, tender or assertive, transparent or forceful, always dominated by that one will aspiring to beauty and the meaning of life.

Jean de Lalande
Keneth Mortimer

All begins between ’44 and ’45, overlooking the sea, the orange groves, the tall palms, the venerable dwellings, and the one tortuous road then winding from the capital to the north of the land, past the enchanting bay of Jounieh on which the statue of the Virgin cast down its gaze, looking from on high over the immense cloak of undulating verdure!

There was the discovery under his little child’s hands one day of pans holding different colours, the first contact with the magic of drawings to be coloured. Later came the discovery of light! During the ‘fifties there followed studies, the first venturng out into the world, and the approach to the great master-painters, Onsi, Corm, Wehbeh, then the universities of Madrid, Paris and Italy, apprenticeship and mastery of techniques. But behind the art there was the wondering attachment to all that touched on the man in his own country, his house, his village, portrayed in striking canvases of nature, of work, or of intimate moments. Next came the first shows of his work, here, in neighbouring countries and even in America.

There were the museums, the art galleries and the exchanges, and all the time the teaching of his art in the schools and faculties, with tempestuous zeal, with dynamism, with unrelenting mastery, knowing neither rest nor weariness and with a passion for art in its most sacred dimensions, the humble, joyous and brilliant encounter of the creative artist with the God he wished to copy and to comprehend.. Here was a poet, a great painter, to mark this end of a millennary, an inspired thinker with a glowing palette.

Beware, …his approach is contagious!

Jean Delalande
(from his correspondence)

Our meeting at Lyon remains always fresh in my memory, for time seemed to slip through our fingers like water that cannot be held in one’s hand. Allow me, Mr. Matar, to share with you my impression of the man, the poet and the philosopher that you are, one whose conversation I enjoyed, paying scrupulous attention to it all. Your work, subjective in its essence, espouses at one and the same time that which is exotic and that which is sacred. It is an expressive reality joined by a flow of romantic poetry in which exaltation of heart and mind shows itself in harmonious order.

Sam Oberg
Historian and art critic, Quebec

What flow of words, words that revolve around a theme of the present! Joseph Matar, a painter with keen observation, carried away by a pictorial sixth sense, has the power of the word in all its expressive wealth, that word which for him is synonymous with action: “I believe that original sin was a sin against the word, a sin therefore against action.” Joseph Matar, painter poet, mystical artist, a pioneer of sacred art, delivers us to ecstacy by his achievement. With heart, spirit and learning, Joseph Matar opens the way to dialogue in his painting. This dialogue is a spiritual one. It is an earthly and human citizenship, reaching to scrutinise even the domain of the cosmos.

N. Hamamgi

A mere stroke of the brush, the slightest suggestion of colour, and lo and behold! there in front of you is the very pinnacle of the talent of Matar. Nobody better than he can create this atmosphere of religion and of simplicity that he conveys in his canvases so rich in diverse tonalities and in cunningly structured harmonies conjugated in counterpoint. Here is fine work distinguished by its intensity.

E. Davidian

Joseph Matar has the gift of seeing and of making others see. Between his fingers the artist’s colours, soft and gentle, docile and obedient, spread out in fluid stretches of sea, sky or light, or sometimes break away in tortured furrows where violence and contrast are expressed in flowing forms moulded with so much energy that the canvas is covered with bold reliefs and highly strung impulses.

J. Delalande

I was struck by this sincere simplicity, this mystic beauty and this freshness. You open our eyes and our soul to the true values in the midst of the tumult which engulfs us.

J.C. Perret
Morestel, France

A universe of love and of hope is truly revealed in this multiplicity of tongues which characterises the pictorial language of Matar. Polyglot as he is where painting is concerned, his colours release into the air the fragrace of roses and of almond trees. One central idea, never exhausted, shows itself always full of life, the idea of Lebanon and man. His very brushes seem drawn into the vertiginous whirl of the artist’s wild abandon.

N.Salameh

Joseph Matar is not only an interpreter of sacred art but also a poet of the mountains of Lebanon. His works breath joy, optimism, and an admiration for all that is created. His masterpieces are poems of love and hymns to light.

W. Miskawi

Sacred art is difficult and undefinable. The artist must communicate his emotions when faced with what is holy. Every canvas is religious and all art is sacred. Joseph Matar belongs to that category of young Lebanese artists who, without deliberately trying to astonish, have made their reputation as painters of poetic reality, while his own works bear the imprint of his temperament, biting, jovial, powerful and sensitive all at the same time. Whatever subject he approaches is treated with a poetry glowing with sincerity. His work expresses a passion for colour, which he highlights with flashes of the most brilliant intensity. All is blended in a sincerity acquired without constraint.

N.M.Harfouch

I am delighted to see Joseph Matar’s recent paintings. I am moved, more than ever before, to see them.

Paintings of groups touched me, in a special way, and reminded me of the old country and the village, especially in the summer when we used to eat outside on the balcony in the evenings. They made the longing to my village home stronger, after 20 years of being away. His paintings brought to life the good people of the Lebanese village, with bittersweet memories.

His choice of themes and selection of colors awaken warm memories of beautiful summer evenings or wonderful days in winter or any season. Further, his work opens a forgotten window on the real kind of people the folks from my old homeland are. Also, he puts us all, who come from Lebanese origin, in a better light in the world.

Master Joseph Matar is another giant from Lebanon who makes me proud of my heritage and old country. I surely hope that he continues to receive the recognition and appreciation which he deserves.

With my profound respect and admiration,

Salim George Khalaf